عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضواً معنا
أو التسجيل ان لم تكن عضواً وترغب في الإنضمام إلى أُسرة المنتدى



 
الرئيسيةبوابة المنتدىس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
عدد زيارات المنتدى
المواضيع الأخيرة
» هذا الكتاب فيه كل شيء عن العلاقات العامة و الاتصال
الخميس أبريل 17, 2014 2:57 pm من طرف بولقرينات مروان

»  الابعاد الرمزية للصورة الكاريكاتورية في الصحافة الوطنية مذكرة تخرج
الخميس مارس 27, 2014 12:46 am من طرف joujita22

» كتب الاتصال مضغوطة
الثلاثاء مارس 11, 2014 8:02 pm من طرف fatimaamina

» سيمولوجيا الصورة
الجمعة فبراير 14, 2014 5:27 pm من طرف amira23

» شرح بالصور كيفية المشاركة بمواضيع في المنتدى للاعضاء الجدد
الخميس يناير 23, 2014 12:52 am من طرف sihem. adel

»  مدير المنتدى
الإثنين يناير 20, 2014 4:15 pm من طرف sihem. adel

» طلبات واستفسارات للطلبة
الخميس يناير 16, 2014 3:03 pm من طرف bilsou

» صندوق النقد الدولي
الأحد يناير 12, 2014 6:30 pm من طرف moh_lamin123456

» بحوث في علوم الاعلام و الاتصال
الخميس يناير 09, 2014 6:57 pm من طرف crazy miss

» احتاج بحث حول نظرية حارس البوابة
الخميس يناير 09, 2014 12:24 pm من طرف crazy miss

ساعة المنتدى

تابع اخبارنا على الفيس بوك
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
nasreddine_f
 
نبيل معاشو
 
اسلام85
 
ziiad15
 
soso
 
nawel
 
torkey
 
tayeb
 
sonhaj2002
 
hadjerhichem
 
سحابة الكلمات الدلالية
البيئي الاعلام السياسية نتائج 2012 الصورة اسئلة العامة ماجستير 2010 مسابقة قانون العلاقات سياسية الجمهور علوم وسائل السنة الصحافة الاتصال اتصال العلوم الجزائر اعلام الماجستير الإعلام
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منع النسخ
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 6955 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو camille tebib فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 2053 مساهمة في هذا المنتدى في 329 موضوع
pagerank
Page Rank Check
 | 
 

 خاص ماجستير تخصص سميولوجيا الاتصال- سيميائية الصورة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tayeb
الأعضاء المشرفين
الأعضاء المشرفين


التخصص:
  • اعلام و اتصال

العمر: 34
ذكر
عدد المساهمات: 30

مُساهمةموضوع: خاص ماجستير تخصص سميولوجيا الاتصال- سيميائية الصورة    السبت سبتمبر 04, 2010 2:41 am

السلام عليكم
هذه المساهمة لمن سيشارك في مسابقة الماجستير تخصص سيميولوجيا الاتصال 2010/2011
سيميائية الصورة
مقدمة:

إن المعركة التي تدور بين الدول الصناعية الكبرى وهيمنتها على الدول الفقيرة هي معركة السيطرة على الصورة بشتى أشكالها ومختلف معانيها، بدءا بالصورة التلفزيونية المباشرة عن طريق الأقمار الصناعية، وصولا إلى الصورة في مجال الإشهار وكتب الأطفال.
هذه المعركة ليست محايدة فهي تحمل أهدافًا ورسالة، فهل النخب العربية والإسلامية واعية بهذه المعركة وما يستتبعها من تحولات كبرى؟
بهذه المقدمة استهل الأستاذ قدور عبد الله ثاني أستاذ سيميولوجية الصورة بكلية علوم الإعلام والاتصال في جامعة وهران (الجزائر) دراسته بعنوان "سيميائية الصورة.. مغامرة سيميائية في أشهر الإرساليات البصرية في العالم"، وعزا سبب فقدان الصورة بلاغتها وسلطتها في مجتمعاتنا العربية والإسلامية إلى سيادة ما يسميه علماء الاتصال بالثقافة اللفظية أو الشفوية، رغم هيمنة الصورة على حياتنا المعاصرة وتوجيهها لأهم إستراتيجيات التواصل الإنساني.
مفهوم السيميولوجيا :
تذكر المعاجم اللغوية أن السومة والسيمة والسيمى والسيماء والسيمياء تعني العلامة، ويعرف المعجم الوسيط علم السيمياء بأنه علم يبحث دلالة الإشارات في الحياة الاجتماعية وأَنظمتها اللغوية.
ويورد الباحث عدة تعريفات لهذا العلم، من بينها أنه "نظام الشبكة من العلامات النظمية المتسلسلة وفق قواعد لغوية متفق عليها في بيئة معينة"، أو "دراسة الأنماط والأنساق العلاماتية غير اللسانية"، أو "علم الإشارة الدالة مهما كان نوعها وأصلها"، وهو باختصار "علم خاص بالعلامات".
يهدف علم السيمياء (السيميولوجيا) إلى دراسة المعنى الخفي لكل نظام علاماتي، فهو يدرس لغة الإنسان والحيوان وغيرها من العلامات غير اللسانية باعتبارها نسقا من العلامات، كعلامات المرور وأساليب العرض في واجهة المحلات التجارية والخرائط والرسوم البيانية والصور وغيرها.
فهو يدرس العلامات في كنف الحياة الاجتماعية، وقد يشكل فرعا من علم النفس الاجتماعي، ومن أبرز باحثيه ومؤسسيه دي سوسير وشارل بيرز.
وما يبرر مشروعية البحث السيميائي للرسالة البصرية ذلك الاكتساح الملفت الذي فرضته الصورة بتجلياتها وأشكالها المختلفة في حياتنا اليومية، فهي في البيت تدخله دون استئذان وفي الشارع والمؤسسة والأسواق.. والثقافات السائدة في المجتمعات تقوم بتطبيع البعد الرمزي والثقافي والأيديولوجي للصورة.
واللجوء إلى المقاربة السيميولوجية يعد خطوة هامة في الكشف عن القيم الدلالية والعلامات لأن السيميولوجيا جاءت لتقريب العلوم الإنسانية من حقل العلوم التجريبية -أي أنها رياضيات العلوم الاجتماعية والإنسانية- وإعادة المعنى غير المرئي للصورة والإنسان والتاريخ.
كما أن مجمل الدلالات التي تثيرها الرسالة البصرية ليست وليدة مادة تضمينية دالة ومعانٍ قارة ومثبتة في أشكالٍ لا تتغير، وإنما هي أبعاد أنثروبولوجية واجتماعية وفطرية إنسانية.
ولهذا فالألوان والأشكال والخطوط تتسرب إلى الصورة محمَّلة بدلالتها السابقة، فالأشكال الهندسية - مثل المربع أو المثلث أو المستطيل أو الزوايا- لها دلالات أخرى غير التشكيل الهندسي لفضاءات مقتطعة من كون لا حد له، فالمخاطب الثقافي هو الذي يحول الوجه والإيماءة والعضو إلى بؤرة لإنتاج الدلالات وتحديد أنماط استهلاكها
تابع في الاسفل




عدل سابقا من قبل nasreddine_f في السبت سبتمبر 04, 2010 1:36 pm عدل 3 مرات (السبب : تنسيق الموضوع)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
tayeb
الأعضاء المشرفين
الأعضاء المشرفين


التخصص:
  • اعلام و اتصال

العمر: 34
ذكر
عدد المساهمات: 30

مُساهمةموضوع: رد: خاص ماجستير تخصص سميولوجيا الاتصال- سيميائية الصورة    السبت سبتمبر 04, 2010 2:46 am

منهجية التحليل السيميائي

يشير الباحث إلى أننا بحاجة إلى معارف كثيرة لإدراك كل الإيحاءات التي تثيرها صورة إيماءة عجلى أو نظرة متوسلة أو ابتسامة معلقة على شفاهٍ حزينة.
وإذا كان المستوى الأول من القراءة يرتبط بإدراك الرسالة البصرية في أبعادها الفنية والتشكيلية والتقنية وينحصر في التعامل مع ظاهرية الصورة في استقلالٍ عن فاعلها، فإن المستوى الثاني يرتبط بالتدليل أو التأويل، أي الحديث عن قيم دلالية تعد الصورة مهدا لها، أو تقديم الصورة من أجل التمثيل لقيمة ما.
وبالتالي فالقاعدة الأساسية التي يتبعها السيميائي تكمن في تركيب الصورة بدءا بشكلها وتنظيمها الداخلي والجمالي، ثم انتهاء باستخدام الألوان وعمق الصورة.
ويرى الأستاذ عبد الله ثاني أن افتراض منهجية متكاملة لتحليل الرسائل البصرية الثابتة بمختلف أنواعها (الصورة الفوتغرافية، اللوحة الفنية، الكاريكاتير، اللوحة الإشهارية، الشعار وغيرها) تبدو معقدة وصعبة وتتطلب من القارئ أن يكون مجهزا بترسانة من الأدوات الإجرائية التي تمكنه من اكتشاف خبايا الصورة الفوتغرافية -مثلا- من خلال المقارنة السيميولوجية الحديثة التي تتطلب البحث عن المدلولات الإيحائية للوصول إلى النسق الأيديولوجي الذي يتحكم في هذا النوع من العلامات.
ويضيف أن أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 أعادت بعث الصورة والحدث معا من جديد، فالصورة استهلكت الحدث بامتصاصه ثم عرضه للاستهلاك، إذ إن انهيار برجي التجارة العالمية كان أمرا غير قابل للتصور. لكن هذا لا يكفي من أجل الحديث عن حدث واقعي من حيث تأثير وجاذبية الصورة لاحقا، حيث يقوم الإعلام بدور الدعاية ويتم توجيه الرأي العام باستثارة الحساسية الجمالية للمتلقي، وتنفجر أكبر ثورة للمعلومات عبر شبكات النقل الكوني للصور البصرية.
ومن الأمثلة على ذلك صورة سيناريو الانهيار العراقي التي سيذكرها الباحث فيما بعد كنموذج عملي يطبق فيه منهجيته في تحليل الرسائل البصرية.
والعمليات التكوينية للصور لا تخرج في جملتها عما يلي:
- الاختيار من الواقع المنظور.
- استخدام العناصر المشكلة للصورة.
- تركيبها في نسق منتظم ينتج دلالة ما.
من هنا اعتبر الباحث أن الصورة من الوجهة السيميولوجية باعتبارها علامة دالة تعتمد على منظومة ثلاثية من العلاقات بين الأطراف التالية:
- مادة التعبير وهي الألوان والخطوط والمسافات.
- أشكال التعبير وهي التكوينات التصويرية للأشياء والأشخاص.
- مضمون التعبير ويشمل المحتوى الثقافي للصورة من ناحية وأبنيتها الدلالية المشكلة لهذا المضمون من ناحية أخرى.
في ضوء دراست لمناهج التحليل لدى متخصصين في علم السيمياء أمثال رولان بارث في بحثه "بلاغة الصورة"، ولوران جرفيرو في كتابه "انظر كيف نفهم تحليل الصورة"، والعالمين بيروتات وكوكيلا في كتابهما "دلالة الصورة".. يقترح شبكة تحليل للرسالة البصرية الثابتة تتلخص في ما يلي:
1. وصف الرسالة، ويتضمن:
- المرسل (مبدع الرسالة
- الرسالة (نوعها وتاريخها)
- محاور الرسالة.
2. مقاربة نسقية، وتشمل:
- النسق من الأعلى (الرسالة البصرية).
- النسق من الأسفل (الدعاية).
3. مقاربة إيكونولوجية، وتشمل:
- المجال الثقافي والاجتماعي.
- مجال الإبداع الجمالي في الرسالة.

4. المقاربة السيميولوجية، وتشمل:
- مجال البلاغة الرمزية في الرسالة.
- المعنى التقريري الأول والمعنى التضميني الثاني (تفسير الرسالة البصرية).
- حوصلة وتقييم شخصي.

سقوط بغدادسيميائيا
خصص الباحثون من دراستهم للجانب العملي إذ طبقوا في للتحليل السيميائي على نماذج عن أشهر الرسائل البصرية في العالم، فحلل صورة فوتغرافية لسقوط بغداد وهي ما سنعرضه في هذا المقال، وصورة استشهاد الطفل محمد جمال الدرّة، والصورة التي أبهرت العالم عن المجاعة في السودان التي التقطها المصور كيفن كارتر يوم 26 مارس/آذار 1993، ولوحة الموناليزا للرسام الإيطالي ليوناردو دافينشي، واللوحة الإشهارية للفيلم الصيني "البطل" (Hero)، وشعار قناة "الجزيرة" الفضائية.
وفي ما يلي ملخص التحليل السيميائي لصورة سقوط بغداد:
أولا- وصف الرسالة:
- المرسل: القناة الأميركية سي.أن.أن.
- الرسالة: عنوانها "سقوط بغداد".
- تاريخها: يوم 9 أبريل/نيسان 2003، وعرضت على مختلف القنوات والجرائد والمجلات العالمية وشبكة الإنترنت.
- نوع الرسالة: صورة فوتغرافية ذات بعد سياسي، وهي عبارة عن إطار مربع أفقي مساحته (17.5×15.6) سم2.
- محاور الرسالة: تحمل الصورة أربعة مشاهد هي:
الأول: جندي أميركي بزيه العسكري ينظر إلى تمثال الرئيس السابق صدام حسين.
الثاني: تمثال صدام وهو في حالة السقوط ومربوط بحبل استعمل لسحبه من الرأس.
الثالث: الأشخاص المتجمهرون أمام التمثال من فئات المجتمع العراقي.
الرابع: المسجد وبجانبه مجموعة من أشجار النخيل، وكل هذه العناصر جزء من ساحة الفردوس التي تتوسط العاصمة العراقية بغداد.
ثانيا- مقاربة نسقية:
أ. النسق من الأعلى (أسباب التقاط الصورة):
- التقطت هذه الصورة كإعلان عن سقوط بغداد واستعملت كدلالة قوية على سقوط النظام العراقي وقبول العراقيين للاحتلال الأميركي.
- مرسل الصورة قناة سي.أن.أن المعروف عنها أنها الدعامة الإعلامية للسياسة الأميركية.
- هدفها الترويج للسياسة الخارجية الأميركية وقرارات البيت الأبيض.
ب. النسق من الأسفل:
- البث: تم بث ونشر هذه الصورة في فترة التقاطها أي أثناء نهاية القصف الجوي على بغداد.

- التأثير: ويتمثل في الصدمة التي أحدثتها على مستوى الشارع العربي الذي لم يفهم موقف العراقيين الذين أسهموا في إسقاط تمثال صدام حسين.

ثالثا- مقاربة
إيكونولوجية:
أ. المجال الثقافي والاجتماعي:
الهوية الفنية لهذه الرسالة تنتمي إلى الصورة الفوتغرافية الملونة، وقوة الصورة تتضح جليا في العناصر التي شملتها كالتمثال والمسجد والجمهور الغفير. والعنصران الأول والثاني يعكسان الحالة النفسية لملتقط الصورة وناشرها، وذلك نظرا لما كان يمثله عنصرا التمثال والمسجد والحالة التي آلا إليها.
ثم يقدم الباحث خلفية عن تاريخ العراق المعاصر ابتداء من حربي الخليج مرورا بالحصار الاقتصادي المفروض عليه وانتهاء بالحرب الأميركية على الإرهاب التي بدأت بغزو أفغانستان وإسقاط نظام طالبان ثم غزو العراق بدعوى امتلاكه أسلحة الدمار الشامل، مشيرا إلى أن الرئيس الأميركي جورج بوش استخدم تعبير "الحرب الصليبية" في وصفه الحرب على الإرهاب، ما عرضه لانتقادات غاضبة في أرجاء العالم الإسلامي.
ب. مجال الإبداع الجمالي في الرسالة، ويشمل:
- سنن الأشكال والألوان، إذ يمكن تقسيم الصورة بخط عمودي واحد: الجزء الأيسر خاص بالتمثال والمسجد، والجزء الأيمن خاص بالجندي الأميركي. وتتحقق الوحدة الجمالية في انسجام الألوان وترابطها، ما يساعد في قراءة واضحة للصورة.

- السنن التشكيلية، إذ التكوين الجيد هو الذي لا يشتت العين من خلال توازن العلامات التي تحتويها الصورة الفوتوغرافية وتكامل معانيها. وتشكيل الصورة (الجندي الأميركي ثم تمثال صدام وهو يسقط والأشخاص المتجمهرون أمام التمثال ثم المسجد) يوحي إلينا معنى تمكن قوات الاحتلال من دخول العراق وإسقاط نظامه باستخدام فئة من شعبه والدوس على كرامته ومقدساته.
المعركة التي تدور بين الدول الصناعية الكبرى وهيمنتها على الدول الفقيرة هي معركة السيطرة على الصورة بشتى أشكالها, فهل أصبحت النخب العربية والإسلامية واعية بهذه المعركة.
رابعا- مقاربة
سيميولوجية:
أ. مجال البلاغة والرمزية في الصورة، وتشمل:
1- العلامة البصرية التشكيلية وتفصيلها كالتالي:
- الجندي الأميركي علامة بصرية مشكلة لعامل القوة.
- سقوط تمثال صدام علامة إسقاط القوة المسيطرة وإذلالها.
- الجمهور المتعدد علامة بصرية مشكلة لمعنى ضم جميع فئات الشعب العراقي ورضاهم عن الاحتلال.
- المسجد علامة بصرية مشكّلة لأحد مقومات العراق العقائدية وركيزة من ركائز هويته الوطنية.
2. العلامة البصرية الإيقونية، إذ ضمت الصورة الفوتغرافية عدة أوجه بلاغية منها الكناية والمجاز.
3. وفي تقدير المؤلف وتقييمه الشخصي أن هذه الصورة ذات بعد إعلامي وسياسي أرادت بها الولايات المتحدة تبرير الاحتلال وتعويضه بمصطلح التحرير، ويرى أن ذلك لم يتحقق لعدة أسباب منها:
- لا يمكن حمل الديمقراطية إلى الشعوب على متن الدبابات والطائرات.
- لا يمكن تخليص العالم من أسلحة الدمار الشامل ثم استعمال نفس الأسلحة في إبادة الشعوب.
- كما أن هذه الصورة من حيث تأثيرها لا ترقى إلى صور المباني المهدمة والأشلاء المتناثرة من جراء القصف، أو صورة السوق الشعبي الذي دمرته قوات الاحتلال الأميركي.
بمثل هذه "المغامرة السيميائية" كما سماها في عنوان دراسته، يواصل الأستاذ قدور عبد الله ثاني تحليله لمختلف أشكال الرسالة البصرية الثابتة، ويبقى سؤاله المطروح في مقدمة الكتاب عن مدى الوعي العربي والإسلامي بخطورة معركة السيطرة على الصورة.. ينتظر الإجابة.
منقـــــــــــــــــول المصدر: الجزيرة عرض/سكينة بوشلوح



عدل سابقا من قبل nasreddine_f في السبت سبتمبر 04, 2010 1:48 pm عدل 4 مرات (السبب : تنسيق الموضوع)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
tayeb
الأعضاء المشرفين
الأعضاء المشرفين


التخصص:
  • اعلام و اتصال

العمر: 34
ذكر
عدد المساهمات: 30

مُساهمةموضوع: رد: خاص ماجستير تخصص سميولوجيا الاتصال- سيميائية الصورة    السبت سبتمبر 04, 2010 2:48 am

هذه بعض التعاريف للسيميولوجيا

سيميولوجيا.. السيموتيك (السيميوطيقا) السيميائية
هذه المعلومات منقولة منقولة
وهو علم يدرس العلامة ومنظوماتها (أي اللغات الطبيعية والاصطناعية)، ويدرس أيضاً الخصائص التي تمتاز بها علاقة العلامة بمدلولها. وهذا يعني أن السيميائية ـ وهو الاصطلاح الذي سنعتمده من بين التسميات الثلاث السالفة ـ تدرس علاقات العلامات والقواعد التي تربطها أيضاً (ويمكن أن يندرج تحت هذا الفهم علم الجبر والمنطق والعروض..). وكان لايبنتز يرى أن لكل العلوم أصولاً جوهرية مشتركة، وعندما يتمكن الإنسان من تشكيل علامات تدل على هذه الأصول يكون بذلك قد أتم موسوعة العلوم. وقد استعان لايبنتز بالرياضيات والجبر اللذين كشفا له عن دور العلامات في المنهج العلمي. وكان الفيلسوف الفرنسي إيتيان ده كوندياك (1715 ـ 1780) ينظر إلى الجبر ولغته الرمزية بوصفه النموذج الأعظم، ولكن كوندياك لم يخضع كل العلوم للغة واحدة كمافعل لايبنتز، وإنما كان يعتقد أن لكل علم لغته، وإن كان لجميعها منهج واحد في التحليل. وقام تشارلز سوندرز بيرس (1839 ـ 1914) بنقل الاهتمام بالمنهج الكلي ودور الجبر المميز في تشكيله إلى مجال المعاني، فقد كان بيرس موسوعياً، إذ كان رياضياً وفلكياً وكيميائياً ومولعاً باللغة والأدب. وتتكون الدلالة في فلسفة بيرس عبر معلومات أمبريقية (تجريبية) وقواعد تشكيلية.
ثم جاء بعده فرديناد ده سوسير ( (1857 ـ 1914)، وكان متخصصاً في علم اللغات المقارن، واهتم بالعلامة من منطلق لغوي، ودعا إلى ما سماه بعلم السيميولوجيا، أو علم منظومات العلامات. وهكذا تطورت السيميائية في القرن العشرين وأصبحت حقلاً معرفياً مستقلاً. .
تسعى السيميائية إلى تحويل العلوم الإنسانية (خصوصاً اللغة والأدب والفن) من مجرد تأملات وانطباعات إلى علوم بالمعنى الدقيق للكلمة، ويتم لها ذلك عند التوصل إلى مستوى من التجريد يسهل معه تصنيف مادة الظاهرة ووصفها، من خلال أنساق من العلاقات تكشف عن الأبنية العميقة التي تنطوي عليها، ويمكنها هذا التجريد من استخلاص القوانين التي تتحكم في هذه المادة.
العلامة هي الاصطلاح المركزي في السيميائية. وتُعنى السيميائية بالعلامة على مستوييين. المستوى الأول أنطولوجي، أي يعني بماهية العلامة، أي بوجودها وطبيعتها وعلاقتها بالموجودات الأخرى التي تشبهها والتي تختلف عنها. أما المستوى الثاني فهو مستوى تداولي (براغماتي)، يعنى بفاعلية العلامة وبتوظيفها في الحياة العملية. ومن منطلق هذا التقسيم نجد أن السيميائية اتجهت اتجاهين لا يناقض أحدهما الآخر، الاتجاه الأول يحاول تحديد ماهية العلامة ودرس مقوماتها، وقد مهد لهذا المنحى تشارلز بيرس، أما الاتجاه الثاني فيركز على توظيف العلامة في عملية التواصل ونقل المعلومات، وقد اعتمد هذا الاتجاه على مقولات فرديناند ده سوسير.
تدرس السيميائية ـ وفقاً لـ (بيرس) العلامة ومنظومة العلامات (أي مجموعة العلامات التي انتظمت انتظاماً محدداً) وفقاً لأبعاد ثلاثة:
1ـ بعد نظمي سياقي تركيبي يدرس الخصائص الداخلية في منظومة العلامات من دون أن ينظر في تفسيرها، أي ينظر في بنية العلامات داخل المنظومة.
2ـ بعد دلالي يدرس علاقة العلامات بمدلولاتها (أي يدرس محتوى العلامات) والعلاقة القائمة بين العلامة وتفسيرها وتأويلها من دون النظر إلى من يتداولها.
3ـ بعد تداولي (براغماتي) يدرس الصلة بين العلامة ومن يتداولها ويحدد قيمة هذه العلامة من خلال مصلحة من يتداولها.


وهكذا نجد أن كلاً من البعد الدلالي والسياقي ذو صلة بحيّز محدد من المسائل السيميائية، أما البعد التداولي فهو ذو صلة بدراسة المسائل السيميائية التي تحتاجها علوم بعينها (مثل سيكولوجيا اللغة، وعلم النفس الاجتماعي).
ويقوم البعد السياقي بتشكيل نظرية تحدد علاقات تركيبية وفرضيات، أي يقوم بالكشف عن العلاقات التي تربط بين النص بوصفه نسقاً في منظومة، وبين غيره من المنظومات، من خلال تصور عامٍ مجرد للبنى الكامنة في النص ثم تطبيق هذا التصوُّر على مجموع النصوص انطلاقاً من أن نسق (
class
) نص في منظومة سيميائية محددة هو نسق ينطبق على جميع أنماط هذه النظرية، وبذلك تتمكن فرضيات النظرية من أن تصف وصفاً شاملاً كل النصوص المحتملة.
أما البعد الدلالي فيميز في منظومات العلامات تمعني العلامة (مُسمَّاها
denotat ) - أي علامة تدل العلامة في منظومة بعينها؟ ومفهوم هذه العلامة (تعيينها)، أي التصور الذي تحمله والمعلومة التي تنقلها.
ثم تأتي التداولية لتحدد رتب القيمة والمفهومية في العلامة والمعلومة التي يتلقاها من يتداولها.
يُعرَّف فرديناند ده سوسير العلامة بأنها اتحاد لا ينفصم بين دال ومدلول، أي إنها وحدة ثنائية المبنى، ذات طرفين لا يمكن فصل أحدهما عن الآخر.
الدال يحدده سوسير بأنه تصور صوتي سمعي يتشكل من سلسلة صوتية يتلقاها المستمع وتستدعي إلى ذهنه تصوراً ذهنياً مفهومياً هو المدلول، وبذلك تكون العلامة عند سوسير نتاج عملية نفسية.
إلا أن أكثر السيميائيين، الذين طوّروا أفكار سوسير، يرون أن الدال حقيقة مادية محسوسة لا تقتصر بالضرورة على الأصوات ويمكن للمرء أن يختبرها بالحواس، وهذا المحسوس المادي يستدعي في ذهن المتلقي حقيقة أخرى غير محسوسة هي المدلول. وبهذا تكون العلامة بدالها ومدلولها حقيقة مادية محسوسة تثير في العقل صورة ذهنية، ولكن هذه الصورة هي صورة ذهنية لشيء موجود في الواقع. لكن السيميائية لا تهتم بقضية الحقيقة والبطلان، أي بمسألة مطابقة العلامة للواقع، وإنما تكمن القيمة السيميائية في العلاقة القائمة بين الدال والمدلول، دون التجاوز إلى العلاقة بين الدال والمدلول والشيء الذي تشير إليه العلامة، إذ إن هذه العلاقة الثلاثية تخرج من السيميائية إلى الدلالة.
العلامة خاصتان أساسيتان. أولاهما اعتباطية العلامة، وتعني أن الدال والمدلول لا تربط بينهما علة من العلل سواء كانت منطقية أم طبيعية. وثانيتهما قيمة العلامة، وهي قيمة تنشأ من سببين: الأول وظيفة العلامة (الكامنة في تداوليتها) والثانية أشكال التشابه والاختلاف بينها وبين العلامات الأخرى (وهي قيمة مرتبطة بماهيتها).
إن العلاقة يبن الدال والمدلول علاقة اصطلاحية، علاقة تواضع هي حاصل اتفاق بين المستعملين، وبضمن ذلك العلامات المعللة، أو العلامات الطبيعية. ويمكن للتواضع أن يكون ضمنياً أو ظاهرياً، ويبقى التواضع مفهوماً نسبياً خصوصاً عندما يتعلق بالتواضع الضمني.
وللتواضع درجات، إذ يمكنه أن يكون قوياً، وجماعياً، ومُرغِماً، ومطلقاً كما في إشارات المرور، وفي الترقيم الكيميائي والجبري، وقوياً كما في قواعد الآداب العامة.
تتآلف العلامات فيما بينها وفقاً لنوعين من العلاقات: أولهما العلاقات النظمية السياقية، وهي التي تقوم بين العلامات على المحور السياقي. وتنبع العلاقة النظمية السياسية من قدرة العلامات على التآلف على محور ذي بعد واحد يجعل العلامة ترتبط بأخرى في متتالية من علامات تنمي إلى المستوى السياقي نفسه. وثانيهما العلاقات الاستبدالية، وهي علاقة تقوم على المحور الاستبدالي، وتنبع من قدرة العلامات على تشكيل فئات وجداول، ترتبط وحدات كل جدول فيما بينها، ويمكن للواحدة منها أن تحل محل الأخرى إذا تبدل السياق.
اتجهت سيميائية سوسير منذ البداية نحو اللغات الطبيعية، فقد رأى أن اللغة الطبيعية هي أكثر المنظومات تطابقاً مع السيميائية، ويرجع هذا إلى طبيعة العلاقة اللغوية الاعتباطية، وإلى أن اللغة يمكن أن تختزل في عدد محدود من العلامات المستقلة والمختلفة، وقد ترتب على ذلك أن اللغة تصلح أن تكون نموذجاً لكل الأنظمة الدالة غير اللغوية.
يرى السيميائيون أن اللغة هي أهم منظومة من منظومات التواصل ذات فعالية في حقل المعرفة ـ وتدرس السيميائية اللغة من حيث علاقتها العامة مع غيرها من منظومات العلامات، وترى أن اللغة هي المنظومة الأمثل لأن العلامة فيها متميزة بوضوح تام، وتتشكل في منظومة عالية التنظيم، وتحتفظ بعناصر بنيتها الثلاثة التي تتميز بها كل منظومة علامات (السياقي والدلالي والتداولي). برزت سيميائية اللغة في أعمال ي. بنفينيست و ل. بريتو في فرنسا، وأعمال كوريلوفيتش و ي. بيلتس في بولندا، و ف. مارتينوف ويو. ستيبانوف في روسيا.
شغلت السيميائية حيزاً واسعاً في علوم الأدب خصوصاً في نظرية السرد، وقد برزت هذه السيميائية في أعمال يوري لوتمان في روسيا، وإيمبرتو إيكو في إيطاليا، ورولان بارت وجوليا كريستينا وتزيفيتان تودوروف في فرنسا، وغيرهم. وهي سيميائية تدرس النص الأدبي (وقد تمتد إلى النص الصحفي والقانوني والديني والفني والسينمائي والمسرحي..) لتبحث فيه على غرار بحثها في اللغة، فتحدد فيه علاماته وأنساق هذه العلامات وانتظامها في منظومة، وتنظر في طرفي العلامة (الدال والمدلول) انطلاقاً من أنهما طرفا العملية الإبداعية: التعبير والمحتوى (الظاهرة والجوهر)، ومن أهم أعلام السيميائية السردية رولان بارت وجوليا كريستينا.


ارجوا الدعاء لي


عدل سابقا من قبل nasreddine_f في السبت سبتمبر 04, 2010 1:30 pm عدل 1 مرات (السبب : تنسيق الموضوع)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
tayeb
الأعضاء المشرفين
الأعضاء المشرفين


التخصص:
  • اعلام و اتصال

العمر: 34
ذكر
عدد المساهمات: 30

مُساهمةموضوع: رد: خاص ماجستير تخصص سميولوجيا الاتصال- سيميائية الصورة    السبت سبتمبر 04, 2010 2:59 am

بالتوفيق للجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
tayeb
الأعضاء المشرفين
الأعضاء المشرفين


التخصص:
  • اعلام و اتصال

العمر: 34
ذكر
عدد المساهمات: 30

مُساهمةموضوع: رد: خاص ماجستير تخصص سميولوجيا الاتصال- سيميائية الصورة    السبت سبتمبر 04, 2010 3:04 am

لمعرفة المزيد عن الموضوع ضغط هنا


عدل سابقا من قبل nasreddine_f في السبت سبتمبر 04, 2010 1:55 pm عدل 1 مرات (السبب : تنسيق الموضوع)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

خاص ماجستير تخصص سميولوجيا الاتصال- سيميائية الصورة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» نماذج إمتحانات مواد تخصص تركيبات ومعدات كهربية.rar (9,095 KB
» دورة التقنيات الحديثة فى خلق الصورة الذهنية للمؤسسة للعاملين بالعلاقات العامة (protic
» التطورات العالمية في تكنولوجيا الاتصال الحديثة وأثرها علي واقع وسائل الإعلام الإليكترونية
» خطة بحث رسالة ماجستير
» هنا مسابقات ماجستير ورقلة 2011/2012

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم ماجيستير الاعلام و الاتصال :: خاص بالماجيستير-