الشيء الوحيد الذي يحز في نفسي هو ان هاته الجريدة تعتقد نفسها انها هي التي علمت الجزائرين العربية و اكأننا قبل صدورها كن نتكلم الفرنسية بطلاقة هل نست دور جمعية العلماء المسلمين هل نست الرئيس الراحل هواري بومدين الذي اذهل رؤساء العالم بخطابه الفصيح بالامم المتحدة مستعملا لغة عربية سليمة و في الاخير تاتي جريدة الشروق و تنسب كل شيء اليها اي تقطف ثمار من تعبوا و ضحوا من اجل اللغة العربية و الله من السيء ان ننفي و نتجاهل جهود من سبقنا لان هذا اجحاد في حقهم و انا ارى ان اقبال الشعب الجزائري الان على الجرائد ليس حبهم في التطلع و لكن بسبب البطالةو التي تنخر مجتمعنا فيتخذها الشباب و سيلة لتضييع الوقت وهم في الحقيقة يضيعون انفسهم و الجرائد تتاجر بمآسيهم